يخدشُ الظفرُ الأنثويُّ ذراعي
ظفركِ الياقوتيُ ما عاد وحشا
خدشُك المرموقُ.. ابتهالاتُ نـُسكٍ
ليس قبلي من كان يعبُدُ خدشا
ظـُفركِ النبيذيُ.. أسطولُ وردٍ
في دمي هذا الوردُ يختالُ جيشا
ظـُفرُكِ العنبيُ في سهلِ جلدي
نسمةٌ في الغروبِ ترسُمُ نقشا
يا جيوشَ القمعِ اللذيذِ.. تمادي
إن جسمي للقمعِ.. قد صار عُشا
مقعدي الخشبيُ.. أمسى سماءً
وأحالتهُ الآنَ.. أنثايَ قشـّا
ابتسامُكِ المخمَليُ.. إلـــــــــهٌ
رُشَّ في عطركِ الفرنسي رشـّا
صارخاً هذا العطرُ إني إلهٌ
واستوى القميصُ المعرقُ عرشا
فيكِ يا شيطانيةَ الحرفِ.. لغزٌ
ليسَ باعي في لعبةِ الحرفِ هشّا
*
موقِفُ السياراتِ.. يا بُرجَ رعبٍ
فيهِ سِرنا.. والسيرُ ما كانَ طيشا
نابذينَ تخلفَ الشرقِ.. يهذي
مثلَ وغدٍ بالبابِ.. يقتاتُ بطشا
هل تعبتِ..؟ تنهدتْ فيكِ هيرا
قدمتني.. في مغربِ الشمسِ كبشا
واستويتِ بجانبي.. كملاكٍ
عمَّدتـْهُ فيروزُ.. إنشا فإنشا
أنتِ خلفَ الزجاجِ.. أنهارُ نرجسْ
شفقٌ.. لاقتْ شمسُهُ فيكِ عيشا..
ووصلنا.. حانت صلاةُ وداع.ٍ.
وأنا.. طيفٌ.. صارَ يركبُ نعشا
من ديوان أبدية كروية 2008/ وزارة الثقافة الأردنية